world in sports

From the eyes of the world in sports
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» لماذا يرفض ميسي تسديد ركلات الجزاء؟
الجمعة يناير 20, 2017 5:56 pm من طرف Admin

» بالصور: الطائي يطيح باتحاد جدة في مفاجأة من العيار الثقيل
الجمعة يناير 20, 2017 5:50 pm من طرف Admin

» فيدرير: فوجئت بنفسي أمام بيرديتش
الجمعة يناير 20, 2017 5:50 pm من طرف Admin

» فيدرير: فوجئت بنفسي أمام بيرديتش
الجمعة يناير 20, 2017 5:48 pm من طرف Admin

» دي ماريا يرد على العروض الصينية
الجمعة يناير 20, 2017 5:41 pm من طرف Admin

» رسميا.. إسدال الستار على مسلسل مصطفى فتحي وتورينو
الجمعة يناير 20, 2017 5:37 pm من طرف Admin

» رسميا.. إسدال الستار على مسلسل مصطفى فتحي وتورينو
الجمعة يناير 20, 2017 5:37 pm من طرف Admin

» رسميًا.. ليون يُخلص ديباي من جحيم مانشستر يونايتد
الجمعة يناير 20, 2017 5:29 pm من طرف Admin

» ألمانيا تطلب رسميًا استضافة يورو 2024
الجمعة يناير 20, 2017 5:23 pm من طرف Admin

نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 الدوري العماني .. اهتمام قليل واحلام كثيرة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 506
تاريخ التسجيل : 07/08/2015
العمر : 33
الموقع : From the eyes of the world in sports.com

مُساهمةموضوع: الدوري العماني .. اهتمام قليل واحلام كثيرة!   السبت ديسمبر 19, 2015 4:32 pm

بعيدا عن الفنيات، يمكن اعتبار دوري عمانتل للمحترفين الأقوى في منطقة الخليج العربي، لسبب وحيد يتمحور حول التقارب النقطي في جدول الترتيب سواء في الموسم الماضي، 3 نقاط بين اضلاع المثلث الذهبي الذي حسمه العروبة لصالحه، فيما تفصل نحو سبع نقاط بين صاحب المركز الأول وحتى المركز التاسع بين فرقه الاربعة عشر، على الاقل حتى الأسبوع العاشر.

تلك "الشمعه المضيئة "يمكن اعتبارها الشمعه اليتيمة التي تضيء ليلا يغلف الدوري هناك، ذلك ان ابناء السلطنة - المنتشرين على نحو"309,500 كيلو متراً مربعاً" ليحتلون المرتبة الثالثة من حيث المساحة في شبه الجزيرة العربية - لا يتابعون دوري الكرة في بلادهم قدر توجيه زاوية اهتمامهم للمنتخب "الأحمر" إن لعب في كأس الخليج وبدرجة أقل في باقي المنافسات، فيما يندر ان يهتم الناس هناك بمشاركات الأندية في بطولتي كاس الاتحاد الآسيوي والكأس "الخليجية".

" نادرا ما نذهب لمتابعة مباراة في الملعب ولا حتى على التلفزيون " يقول محمد البوسعيدي ويضيف " يمكنك ان تلاحظ انه حتى على مواقع التواصل الاجتماعي تخلو من مساحات كبيرة لدورينا"!

ويذهب خالد الكلباني لأبعد من ذلك إذ يقول " اعرف اصدقاء يسافرون للسعودية لمتابعة القمم الكلاسكية في الدوري هناك، وبيوتهم قريبة من المجمع الرياضي ببوشر ولا يزورونه إلا حين يلعب المنتخب احيانا "
ويؤيد زاهر الشامسي رايه مع ابتسامة " حين كان يلعب عماد الحوسني مع اهلي جده كنت اعرف كثرا يذهبون لمتابعته هناك ولم اسمع عن صديق يذهب لملعب محلي " ويضيف " كثر من منطقة الباطنة وشمال السلطنة قد يذهبون لمتابعة كثيرا من مباريات الدوري الاماراتي خصوصا حين كان يلعب الشيبه مع الوحده ولي اصدقاء كانوا ان ذهبوا للكويت تابعوا المباريات التي التي كان يلعب فيها اسماعيل العجمي هناك،،ونادرا ما سمعت احدا من "ربعي" يقول انه كان يتابع مباراة محلية في الملعب ".

وفيما حاول اتحاد الكرة الحالي أكثر من مرة الإستنجاد بشركات دعاية واعلان للترويج للدوري على امل زيادة عدد المشاهدين الذين يقول عنهم خليل السيابي " تخيل انه في دولة صغيرة مثل قطر قد يحضر جمهور لمباراة الريان والعربي مثلا جمهور اكثر مما تحضره جماهير الكرة عندنا ".

وبالنبسة لعماد اللواتيا ، فان الذهاب للملعب ومتابعة مباراة محلية يعد ضربا للمستحيل " لا اعرف احد من اهلي وأصدقائي يتابع مباراة محلية ، احيانا نتابع بعض مباريات ريال مدريد وبرشلونه لكنا اهتمامنا بالكرة المحلية قليل جدا، بل ربما كان معدوما".

وحاول خالد الوهيبي تقديم تفسير لقلة اهتمام العمانيين بالدوري المحلي بالقول " قبل دمج بعض الاندية في ناد واحد ، كانت الجماهير تحضر بكثافة ، ومنذ نحو عقدين افتقد الكثر حماسهم بعد الدمج ".

ويرى خالد المخيني ان المتابعة المحلية "قليلة ونادرة وتستعر حين يتنافس ابناء الولاية او المحافظة الواحدة على اللقب كما حدث مع اندية العروبة وصور الموسم الماضي ، او في الموسم الذي تنافس فيها ابناء منطقة السويق وصحم مثلا" .

ويشعر ابناء منطقة ظفار ان لديهم فرقا قوية مثل ظفار والنصر وصلالة لكن صعوبات التنقل الى العاصمة وباقي المحافظات الاخرى تحول دون المتابعة الحثيثة لفرقهم حيث يصعب على مشجع فريق ما السفر لباقي الولايات، وقد يكتفي بالمتابعة حين تكون المباريات في المحافظة نفسها .

ومع تطور وسائل التقنيات الحديثة بات بالإمكان المتابعة ومعرفة النتيجة عبر الانترنت ، وهذا يكفي لكثير من ابناء جيلي " كما يشير محاد الشنفري الشاب العشريني الذي يفضل اللعب بنفسه على الشواطئ او في ملاعب الخماسيات الصغيرة على مشاهدة المباريات ، وهذا الراي يشاركه فيه علي المعمري الذي يقول " انظر الى شواطئ السلطنة على امتدادها وستجدها تغص بشبان يلعبون ولا اظنهم على استعداد لمتابعة اية مباراة محلية " وحين سألته عن السبب قال " دورينا ضعيف واغلب اللاعبين لا يتابعهم الا قلة من اهلهم " فقلت له " كيف تعرف انه ضعيف وأنت لم تذهب للملعب " فأجابني مستغربا " لا اعرف بالضبط ، حتى انا لا نطرح على انفسنا هذا السؤال ، لا يمكنني ان اخبر صديقي عن رغبتي بالذهاب للملعب ، او اساله عن نتيجة مباراة محلية ، ولا اعرف غيري يفعل ذلك ".

ورغم وفرة الملاعب والمجمعات الرياضية ودعم السلطات العليا للسلطنة والحكومات لهذه الرياضة الا ان الجمهور الرياضي منقسم على ما يلاحظه المتتبع للوضع بالسلطنة على متابعة مباريات الارجنتين والبرازيل او برشلونه وريال مدريد، عذا ذلك فان متابعة المنتخب الوطني خاصة في حالات تكرار فوزه هي ما تبقى من خط تواصل للعمانيين مع كرتهم ، ودون ذلك فان استمرار النتائج السلبية للمنتخب وعثراته الكثيرة في اخر ربع ساعة من مبارياته واعتزال جيل مميز من اللاعبين او قرب حدوث ذلك ينذر بما هو اسوأ .

يتذكر "الشايب" داوود السيابي ايام " العز" حيث يقول كنا في السابق نتابع المباريات ونحضر معنا الطبول والدفوف والموسيقى الشعبية ونرقص ومرح اما اليوم فرغم وجود روابط للمشجعين الا ان الامر اختلف عن "زمان اول" فيما يظن خالد الكلباني " الجمهور لا تحضر وان حضرت لم تعد صبورة على فرقها مع اول هدف او هدفين تجد البعض يترك مكانه قل الانتماء والصبر ،

ورغم ان مبلغ الريال العماني كما يقول اسعد الهاشمي ليس عائقا الا ان هناك عشوائية في التنظيم في بعض الملاعب ناهيك عن عدم وجود لا محفزات مالية ولا حتى منافذ لبيع المياه والعصائر والوجبات الخفيفة واحيانا نذهب لنجلس على كرسي نظيف فلا نجد ، فلماذا نتعب انفسنا ؟

ناهيك عن ان الاندية لا تشتري المحترفين المميزين فهي تجلب وطبقا لطاقاتها وامكانياتها المالية لاعبين تسميهم محترفين فقط لانهم من خارج عمان كشكل اما كلعب فبعضهم لا يستحق حتى ثمن تذاكر السفر ؟؟ ورغم وجود هذه الكلمة الاحتراف الا ان اللاعب العماني يعاني من مشكلة عدم التفرغ الكلي للنادي، وبالتالي يصبح حائرا بين النادي والوظيفة.

ويبدو ان الوضع سيبقى كما هو عليه رغم الاحلام الوردية التي يغلب ان لا ينام ويصحو عليها الا رجالات اتحاد الكرة وبعض وليس كل لاعبي الفرق الذين يفضلون اللعب على الشاطئ أكثر مما يحبون اللعب على العشب الأخضر كما سبق واتفق معي سبق المدرب الاردني احمد عبد القادر حين درب نادي السويق واستغرب رغبة اللاعبين للتدرب حول الشواطئ عصرا ..فيما يصعب ان تجد من يفضل اللعب في الاندية "المحترفة" من الشبان المميزين الذين يلعبوا يوميا على امتداد سواحل السلطنة ومنهم خلفان الناعبي الذي لفت " افضل اللعب مع اقاربي وأصدقائي ولا ارى مبررا للعب مع ناد محلي ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://from.mountadamajani.com
 
الدوري العماني .. اهتمام قليل واحلام كثيرة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
world in sports :: كل الدوريات في العالم-
انتقل الى: